التسويق طوق النجاة لمصر
أبدء كلامى
بسم الله الرحمن الرحيم
إن مصر تمر بمرحلة من أخطر مراحلها على مر التاريخ ويجب علينا حتى نمر بوطننا إلى بر الأمان أن نبعد عن الحلول التقليدية التى لم تحقق أى تقدم طوال العقود السابقة
التسويق
نفتقر فى مصر إلى محترفين فى مجال التسويق بشكل عام والتسويق الإلكترونى بشكل خاص أعلم أن هذا الكلام سيغضب الكثير ممن يعملون فى مجال التسويق لكن يجب على الجميع أن يعلم إن وضع يدك على المشكلة بشكل واضح سيجعلك تضع أنسب الحلول لها ومصارحة النفس ورفع الواقع من الأسباب التى ستحول ضعفنا إلى قوة
فمن خلال تعاملى مع الكثير من الشركات إما كمدرب تسويق أو استشارى أو وضع خطة تسويقية وجدت الكثير من الشركات لن أقول لا يعرف أهمية التسويق بل أقول لا يعرف الفرق بين التسويق والمبيعات وما دور رجل التسويق ودور رجل المبيعات وكيفية ترابط جميع الإدارات للوصول إلى الحل الأمثل للنهوض بالشركة وعانيت كثيرا من هذا الأمر فصاحب الشركة لا يريد أن يسمع إلا كلمة أرباح مهما كانت الوسائل ومن يعتمد على هذا الأسلوب فى جمى الربح الوقتى قد ينجح نجاحا مؤقتا لكن بكل ثقة لن يستمر
وهنا كانت بداية وضع التصور العام للنهوض بمستقبل التسويق بمصر بل بمستقبل مصر بإذن الله بمساعدتكم .
من خلال خبراتى وتعاملى مع كثير ممن يطلقون على أنفسهم مسوقين ومع الكثير من أصحاب الشركات قررت وضع تصور للنهوض بمستقبل التسويق طالبا من كل من يحب هذا المجال أن يساعد بأفكاره لتطوير مجال التسويق لا أدعى أنى سأنهى مشاكل التسويق فى مصر أو انى سأكون عبقرى هذا الزمان فى هذا المجال الذى أعشقه وأعتبره سبيل النجاة لا للشركات فقط بل للنهوض بوطننا فشاركونى وساعدونى ولنعمل جميعا من أجل هدف واحد لا ينظر أحد فينا إلى أن ينسب النجاح لنفسه بل نعمل جميعا كفريق عمل واحد له هدف واحد لنحقق معنى واحد
ان الأمة أمانة
وعلينا أن نعيد مجدها
وسوف أتطرق إلى الحلول التى توصلت اليها وبفضل الله تعالى وحده كانت نتائجها مبهره
فى المقال القادم
قبل أن تحترف
قريبا بإذن الله
عاشق تراب الوطن
أحمد عباس

تعليقات
إرسال تعليق